الثلاثاء، 25 مايو 2021

 عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عن من اعتمر من نسائه بقرة بينهن.

وفي لفظ ذبح عن من اعتمر من نسائه  في حجة الوداع بقرة بينهن.

أخرجه ابوداود1751 عن عمرو بن عثمان، ومحمد بن مهران الرازي، والنسأئي في السنن الكبرى 4128 عن  عمرو بن عثمان، وأبو أمية الطرطوسي 21 عن عبد الرحمن بن إبراهيم ، وابن خزيمة2903 عن محمد بن عبد الله بن ميمون، والبيهقي 4 /354 عن أبي القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن أنبأ أبو الوليد حسان بن محمد القرشي ثنا مسدد بن قطن ثنا داود بن رشيد.

( عمرو بن عثمان، محمد بن مهران الرازي، عبد الرحمن بن إبراهيم، محمد بن عبد الله بن ميمون، داود بن رشيد ).

حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن ابي كثير عن أبي سلمة 

عن أبي هريرة.

وأخرجه ابن ماجه1751 عن عبد الرحمن بن ابراهيم، والبيهقي 4/ 354 عن أبي عبد الله الحافظ أخبرني أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه بمصر ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني. 

عبد الرحمن بن إبراهيم، محمد بن عبد الله بن ميمون ).

 ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة.

صححه ابن الملقن في شرحه على البخاري على شرط الشيخين، والشيخ الألباني في صحيح ابي داود ، والشيخ مقبل الوادعي في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين، وقال هذا الحديث رجاله رجال الشيخين, إلا عمرو بن عثمان, وقد وثقه النسائي، وهو مقرون بمحمد بن مهران وقد إخراج له، و الوليد بن مسلم قد صرح بالتحديث عند ابن ماجه ج2 ص 1047.انتهى

وفي العلل الكبير للترمذي

فِي الِاشْتِراكِ فِي البَدَنَةِ والبَقَرَةِ



228 - قالَ أبُو عِيسى: سَألْتُ مُحَمَّدًا عَنْ حَدِيثِ الوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الأوْزاعِيِّ، عَنْ يَحْيى، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِن نِسائِهِ فِي حَجَّةِ الوَداعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ» فَقالَ: إنَّ الوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ لَمْ يَقُلْ فِيهِ: حَدَّثَنا الأوْزاعِيُّ، وأراهُ أخَذَهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السَّفَرِ، ويُوسُفُ ذاهِبُ الحَدِيثِ. وضَعَّفَ مُحَمَّدٌ هَذا الحَدِيثَ.انتهى
ونقل هذا الكلام البيهقي في السنن الكبرى 4/ 354 قال: تفرد به الوليد بن مسلم ولم يذكر سماعه فيه عن الأوزاعي ومحمد بن إسماعيل البخاري كان يخاف أن يكون أخذه عن يوسف بن السفر والله أعلم.

ونقل الحافظ ابن حجر كلام البيهقي في التلخيص الحبير 2/ 512

ولم يذكر أن أصل الكلام للامام البخاري.

فالقول في هذا الحديث هو قول الامام البخاري.

 



السبت، 22 مايو 2021

باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد.
2035- حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني علي بن الحسين، -رضي الله عنهما-، أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في  اعتكافه في المسجد، في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة، مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي، فقالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا.

باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه.
2038- حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، -رضي الله عنهما-،أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، ح حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف،أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، وعنده أزواجه فرحن، فقال: لصفية بنت حيي لا تعجلي حتى أنصرف معك، وكان بيتها في دار أسامة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم معها، فلقيه رجلان من الأنصار، فنظرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم أجازا، وقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: تعاليا إنها صفية بنت حيي، قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئا.

باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه.
2039- حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: أخبرني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين رضي الله عنهما: أن صفية بنت حيي، أخبرته ح و حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، يخبر عن علي بن الحسين، أن صفية رضي الله عنها، أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف، فلما رجعت مشى معها، فأبصره رجل من الأنصار، فلما أبصره دعاه فقال: " تعال هي صفية - وربما قال سفيان: هذه صفية -، فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم "، قلت لسفيان: أتته ليلا قال: وهل هو إلا ليل.

باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مناسب من البيوت إليهن.
3101- حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، أن صفية - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - أخبرته: أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره، وهو معتكف في المسجد، في العشر الأواخر من رمضان، ثم قامت تنقلب، فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا بلغ قريبا من باب المسجد، عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما»، قالا: سبحان الله يا رسول، الله وكبر عليهما ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا.

باب صفة إبليس وجنوده.
3281- حدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن صفية بنت حيي، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا، فحدثته ثم قمت فانقلبت، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما إنها صفية بنت حيي» فقالا سبحان الله يا رسول الله قال: " إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا، أو قال: شيئا ".

باب التكبير و التسبيح عند التعجب.
6219- حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثنا إسماعيل ، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره، وهو معتكف في المسجد، في العشر الغوابر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب، فقام معها النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد، الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي» قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما ما قال: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما.

باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولاية القضاء أو قبل ذلك للخصم.

7171- حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتته صفية بنت حيي فلما رجعت انطلق معها، فمر به رجلان من الأنصار فدعاهما ، فقال: «إنما هي صفية»، قالا: سبحان الله، قال: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم» رواه شعيب، وابن مسافر، وابن أبي عتيق، وإسحاق بن يحيى، عن الزهري، عن علي يعني ابن حسين، عن صفية عن النبي صلى الله عليه وسلم.

النكت الاسنادية: 
أخرجه عاليا عن علي المديني عن سفيان، و عن أبي اليمان عن شعيب ،و عن الاويسي عن إبراهيم بن سعد، ونزل رجلا فأخرجه عن رجلين عن معمر، و كذلك عن عبد الرحمن بن خالد ، ونازلا عن محمد بن أبي عتيق فأخرجه عن ثلاثة رجال عنه ، وأن الليث لم يسمع هذا الحديث من الزهري، فنزل أن رواه عن عبد الرحمن بن خالد عن الزهري، و أخرجه عن هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا، ثم أخرجه عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن علي بن الحسين متصلا.
وأخرجه عن سفيان عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا.
وأخرجه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا، وذكره عقبه أن أغلب من رواه عن الزهري إنما رووه متصلا، ولم يذكر معمر فيهم، للاختلاف عنه في الإرسال و الاتصال.
وفي باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه، ذكر سند عبد الرحمن بن خالد ،و ساق الحديث من طريق معمر عن الزهري ، ثم ساق متن رواية عبد الرحمن بن خالد عن الزهري في باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مناسب من البيوت إليه.
وفي باب التكبير و التسبيح عند التعجب ذكر سند شعيب عن الزهري، ثم ساق الحديث من طريق ابن ابي عتيق عن الزهري ، لفائدتين الاولى لأنه ذكر سند ابن أبي عتيق في باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه، ولم يسق لفظ الحديث من طريقه، فساق المتن هنا على لفظ ابن أبي عتيق، والثانية لأنه في باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد ساق لفظ الحديث من طريق شعيب عن الزهري.



 


الخميس، 20 مايو 2021

تابع تخريج احاديث حياة الحيوان للدميري

  13- فائدة: روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال  : ((فر من المجذوم فرارك من الأسد)) .
أخرجه في كتاب الطب ،باب الجذام (5707 ) معلقا بصيغة قال عفان، من حديث أبي هريرة، وفي تغليق التعليق لابن حجر( 5/  43 ) رواه أبو نعيم عن حبيب بن الحسن، عن يوسف القاضي، عن عمرو بن مرزوق، عن سليم بن حيان، بسنده، موقوفا.
وفي الطب النبوي لأبي نعيم (288 ) عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا، ولفظه (اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد).
وفي التاريخ الكبير(1/ 138 ) 417-..  قال لى على حدثنا عبد العزيز ابن مُحَمَّدٍ أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمانَ عَنْ أبِي الزِّنادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ (لا عدوى ولاهام ولاصفر وفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَما تَفِرُّ مِنَ الأسَدِ)، وقالَ لِي الأُوَيْسِيُّ حَدَّثَنا ابْنُ أبِي الزِّنادِ عَنْ أبِيهِ عَنْ مَشْيَخَةٍ لَهُمْ مِن أهْلِ الصَّلاحِ مِمَّنْ أدْرَكَ حَدَّثُوهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ - مِثْلَهُ، وهَذا أصَحُّ مُرْسَلٌ، عِنْدَهُ عَجائِبُ كناه يحيى بْن سليم.انتهى.
وهو يقصد محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان.
وفي التاريخ الصغير (2‏/76) • [فيه] محمد بن عبد الله بن عمرو لا يكاد يتابع في حديثه [وروي منقطعا وهو أصح ].
وفي مصنف ابن أبي شيبة (23944) و (25821) ، وعند أحمد (9509)،عن وكيع، عن النهاس، عن شيخ بمكة، عن أبي هريرة، فذكره
والنهاس بن قهم ضعيف، وشيخه مجهول.
وهو عند أبي نعيم في الطب النبوي(288)،من حديث ابن عباس،
وفي سنده بن وئاب لم أعرفه.
وفي الجامع لمعمر (20411) و (21253) و (21254) عن أبي قلابة مرفوعا، وفي أحد ألفاظه (فروا من الأجدم، كما تفرون من الأسد).
قال الحافظ في المطالب العالية حديث أبي قلابة مرفوعًا: فروا من الأجذم، كما تفرون من الأسد.
أخرجه معمر في كتاب الجامع (ح 20332)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص 18) وسنده صحيح إلَّا أنه مرسل.
قال الحافظ في الفتح ( 10/ 167 ) أخرج ابن خزيمة في " كتاب التوكل، له شاهدا من حديث عائشة، ولفظه (لا عدوى ، وإذا رأيت المجذوم ففر منه كما تفر من الأسد). انتهى. 
ولم يسعني الوقوف عليه ،للحكم عليه.
 14- وفي حديث آخر أنه صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم وقال : (بسم الله ثقة بالله وتوكلا عليه وأدخلها معه الصّحفة) .
أخرجه عبد بن حميد(1092)، وأبو داود(3925)، والترمذي (1817)، وابن ماجه(3542)، وابن حبان( 6120 ) والحاكم(4/ 136)، من طرق، عن يونس بن محمد، عن مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن المنكدر، عن جابر.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد، عن المفضل بن فضالة، والمفضل بن فضالة هذا شيخ بصري، والمفضل بن فضالة شيخ آخر مصري، أوثق من هذا وأشهر، وقد روى شعبة هذا الحديث، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن بريدة، أن ابن عمر أخذ بيد مجذوم، وحديث شعبة أثبت عندي وأصح.
وفي العلل الكبير للترمذي (563) سألت محمدا - الامام البخاري - عن هذا الحديث فقال: رَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , أَنَّ ابن عُمَرَ , أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ شَيْئًا مِنْ هَذَا , وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ غَيْرُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ شَيْخٌ بَصْرِيُّ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ  آخَرُ، وَالْمفُضَلُ بْنُ فَضَالَةَ اثْنَانِ، أَحَدُهُمَا رَوَى لَهُ شُعْبَةُ، وَالْآخَرُ أَقْدَمُ مِنْهُ يَرْوِي عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.انتهى.
قال ابن حبان بعد إخراجه للحديث : «مُفَضَّلُ بْنُ فَضالَةَ هَذا هُوَ أخُو مُبارَكِ بْنِ فَضالَةَ، لَيْسَ بِالمُفَضَّلِ بْنِ فَضالَةَ القِتْبانِيِّ، وهُما جَمِيعًا ثِقَتانِ».
و عد ابن عدي في الكامل(8/ 151) هذا الحديث من أنكر حديث مفضل بن فضالة .
وعند العقيلي (4/ 241) حدثنا محمد بن علي، حدثنا  سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد الرحمن ابن زياد قال: حدثنا شعبة عن حبيب بن الشهيد قال: سمعت عبد الله بن بريدة يقول: " كان سلمان يعمل بيديه، ثم يشتري طعاما، ثم يبعث إلى المجذومين فيأكلون معه ".
هذا أصل الحديث وهذه الراوي اولى.انتهى
قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (3/ 282 ) فقول الحاكم: " حديث صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي مما لا يخفى بعده عن الصواب، ونحوه قول المناوي في " التيسير ": " إسناده حسن " مغترا بما نقله في " الفيض " عن ابن حجر أنه قال: " حديث حسن "!
قلت: وقد وجدت له متابعا، يرويه عبيد الله بن تمام عن إسماعيل المكي عن محمد ابن المنكدر به.
أخرجه ابن عدي (8/2 و237/1) وقال في الموضع الأول:
" إسماعيل هذا أحاديثه غير محفوظة، إلا أنه ممن يكتب حديثه ".
وقال في الموضع الآخر:" وهذا قد روي من غير هذا الطريق عن محمد بن المنكدر، وعبيد الله في بعض ما يرويه مناكير ".
وقال الذهبي في " الضعفاء "" ضعفوه ".
وأورده ابن الجوزي في " الأحاديث الواهية " (2/386) من الوجهين عن محمد بن المنكدر.
 15- وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا طيرة» ، كما سيأتي ذلك إن شاء الله تعالى.
ورد من حديث أبي هريرة ، و عبد الله بن عمر،و عبدالله بن عمرو ، وعبدالله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، و السائب بن يزيد، و أنس بن مالك، و جابر بن عبد الله، و سعد بن أبي وقاص، وأبو سعيد الخدري، وأبي أمامة الباهلي، و عمير بن سعد .
وهذا لو جمعت طرقه، لا جاء في جزء، فعن أبى هريرة، رواه أبو سلمة، وعبد الرحمن بن يعقوب، وعلي بن رباح، و أبو زرعة بن جرير، و مضارب بن حزن، و محمد بن سيرين، وأبو صالح، و سنان بن أبي سنان، وحديثه في الصحيحين وغيرهما.
 16- وقد قال  صلى الله عليه وسلم لرجل قال له: إن امرأتي قد ولدت غلاما أسود «لعل عرقا نزعه» وبهذا الطريق يحصل الجمع بين هذه الأحاديث.
ورد عنه من حديث أبي هريرة، وعبدالله بن عمر
فمن حديث أبي هريرة، أخرجه أحمد (7189)، والبخاري (5305)، ومسلم (1500)، وأبو داود (2260)، والترمذي (2128)، وابن ماجه (2002)، والنسائي (3479) .
ومن حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه(2003 ).
و فيه عباءة بن كليب ضعفه البخاري، وفي ضعفاء العقيلي (3/ 417 ) عن جويرية بن أسماء ، ولايتابع عليه.
أي أنه شاذ إن لم يكن منكر.
 17- وجاء في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم  : «لا يورد ذو عاهة على مصح».
أخرجه البخاري (5717، 5774) ، ومسلم (2221) ، وأبو داود (3911)، والنسائي في «السنن الكبرى» (7591)، وابن ماجه (3541) مختصراً، وأحمد (9612)، من حديث أبي هريرة ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه.
 18- وإنه صلى الله عليه وسلم أتاه مجذوم ليبايعه، فلم يمد يده إليه بل قال له: «أمسك يدك فقد بايعتك» .
أخرجه أحمد (19474)، و مسلم (2231)، و النسائي (4182)، و ابن ماجه (3544)، من حديث الشريد بن سويد.
 19- وفي مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تطيلوا النظر إلى المجذوم، وإذا كلمتموه فليكن بينكم وبينه قدر رمح» .
وهو بهذا اللفظ، أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند (581 ) عن علي بن أبي طالب: لا تُديموا النظَرَ إلى المُجَذَّمِينَ وإذا كلَّمْتُموهم فلْيَكُنْ بينَكم وبينَهم قَيدَ رُمحٍ.
إسناده ضعيف.
و أخرجه أبو يعلى (6774) واللفظ له، والطبراني (3/ 131) (2897) مختصراً، وابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (4/ 151) باختلاف يسير، عن الحسين بن علي بن أبي طالب.  
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5 104) في إسناد أبي يعلى الفرج بن فضالة وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره , وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد الطبراني يحيى الحماني وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات.
ورد عند الامام أحمد(2075 )، وابن ماجه (3543 )، من حديث ابن عباس، لكن ليس فيه وإذا كلمتموه فليكن بينكم وبينه قدر رمح.
وهو عند الطبراني في الأوسط (9/ 107 ) عن معاذ بن جبل.
 

 



الخميس، 13 مايو 2021

تخريج الاحاديث والاثار الموجودة بكتاب حياة الحيوان للدميري

 1- وفي حديث أم زرع: «زوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد» .

أخرجه البخاري (5189)، و مسلم (2448)، كلاهما من حديث عائشة رضي الله عنها.

 2- ففي صحيح مسلم، في باب إعطاء القاتل سلب المقتول، فقال أبو بكر رضي الله عنه: «كلا والله لا يعطيه أضيبعا من قريش، ويدع أسدا من أسد الله تعالى يقاتل عن الله ورسوله» .

 أخرجه مسلم (1751)،وأخرجه البخاري، في المغازي معلقا (3422)، وفي كتاب الأحكام موصولا (7170) كلاهما من حديث أبي قتادة رضي الله عنه.

 3- ابن سبع السبتي، في شفاء الصدور، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، أنه خرج في بعض أسفاره، فبينما هو يسير إذ هو بقوم وقوف، فقال: ما لهؤلاء القوم؟ قالوا: أسد على الطريق قد أخافهم، فنزل عن دابته ثم مشى إليه حتى أخذ بأذنه، ونحاه عن الطريق،ثم قال له: ما كذب عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «إنما سلطت على ابن آدم لمخافته غير الله، ولو أن ابن آدم لم يخف إلا الله تعالى لم تسلط عليه ولو لم يرج إلا الله تبارك وتعالى لما وكله إلى غيره.

أخرجه الختلي في الديباج(69 )، و ابن عساكر في تاريخ دمشق (31/ 171 )، عن بكر بن حذلم ، عن وهب بن أبان، عن عبد الله بن عمر.

وفي علل ابن أبي حاتم(1831 ) وسألت أبي عن حديث، حدثنا به عطية بن بقية، عن أبيه بن الوليد، عن بكر بن حذلم الأسدي، عن وهب بن ابان القرشي، عن عبد الله بن عمر،  قَالَ : خرجت سفرا فإذا بقوم وقوف، فقال:مما شأن هولاء وقوف ......فسمعت أَبِي يقول : ليس هَذَا إسنادا ، وبكر ليس بشيء. 

وفي الجرح والتعديل له (2/ 384 ) 1496- بكر بن حذلم الأسدي، روى عن وهب بن ابان القرشي، عن ابن عمر، روى عنه بقية، سألت عنه أبي، فقال: هو مجهول ليس بشيء.

و في لسان الميزان(2/ 340)  1570- بكر بن حذلم ، شيخ لبقية أيضا متروك، هو الذي قبله . 

قال ابن أبي حاتم حدثنا عطية بن بقية عن أبيه عن بكر بن حذلم الأسدي عن وهب بن أبان عن ابن عمر قال خرجت سفرا فإذا بقوم قد حبسهم الأسد قال فنزل فمشى إليه حتى أخذ بأذنه ونحاه عن الطريق وذكر حديثا انتهى . 

وبقية الحديث ذكره الأزدي ان النبي صلى الله عليه  وسلم قال (انما يسلط على ابن آدم من يخافه ابن آدم ولو أن ابن آدم لم يخف الا الله لم يسلط عليه غيره).

 قال الفاضل "عبد الباري شكري" عن ابن سبع، هو أبو الربيع سليمان بن سبع العُجيسي أو العَجيسي الملقب بالخطيب ولد سنة 440هـ بسبتة ورحل إلى الأندلس وأخذ عن مشايخها، وهو علم من أعلام المغرب في العصر المرابطي، برز في علوم القرآن والحديث والتاريخ والسير وهو فضلا عن ذلك كاتب بارع وعالم وأديب. 

وله تواليف منها: الحجة في إثبات كرامات الأولياء، الخصائص، وشفاء الصدور موضوع هذه الدراسة،توفي الخطيب بن سبع السبتي سنة 520هـ .  

وهذا ما تيسر جمعه عن هذا العلم العملاق الذي غاب ذكره والاهتمام به ومنهم من قال " أنه لا يعرف عن ابن سبع السبتي رحمه الله شيء لا سنة ولادته ولا وفاته ولا أسرته ولا شيوخه ولا تلامذته كما أن كتب التراجم كلها سكتت عنه". انتهى

 4- وفي سنن أبي داود، من حديث  عبد الرحمن بن آدم، وليس له عنده سواه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام إلى الأرض وكأن رأسه يقطر، ولم يصبه بلل، وأنه يكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويفيض المال وتقع الأمنة في الأرض، حتى يرعى الأسد مع الإبل، والنمر مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات ولا يضر بعضهم بعضا؛ ثم يبقى في الأرض أربعين سنة، ثم يموت ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه)).

أخرجه أحمد ( 2/ 406 )، وأبو داود(4324 ) وابن حبان ( 6814).

قال ابن كثير إسناده جيد قوي، وقال شعيب الأرناؤوط صحيح، وقال الشيخ الألباني في الصحيحة، وهذا اسناد صحيح، كما قال الحافظ في الفتح(6/ 384 )، وهو على شرط مسلم.

قلت : وإنما أخرج مسلم لعبد الرحمن بن ادم عن جابر حديث ما من نفس منفوسة (2538) متابعة، وليس له عند مسلم غيره.

 5- وفي الحلية لأبي نعيم، في ترجمة ثور بن يزيد، قال: بلغني أن الأسد لا يأكل إلّا من أتى محرّما.

أخرجه في(6/ 74) حدثنا أبي ، وأبو محمد بن حيان ، قالا : ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن سعيد ، ثنا بقية ، عن سلمة بن خالد ، قال : سمعت ثور بن يزيد ، يقول : فذكره.

وفيه سلمة بن خالد، أحد شيوخ بقية المجهولين.

 6- وقصة سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع الأسد مشهورة، رواه البزار والطبراني وعبد الرزاق والحاكم وغيرهم.

أخرجه البزار(9/ 285)، والطبراني في الكبير(7/ 81)، والحاكم(5/   522 )، والبيهقي في دلائل النبوة(6/ 45 )، وغيرهم، من طرق عن محمد بن المنكدر عن سفينة ، و عند البخاري في "التاريخ الكبير" أن محمد قد سمع من سفينة كما في الأثر الآتي بعده  .

 7- وذكر البخاري في تاريخه أنه بقي إلى زمن الحجاج. 

ذكر ذلك في (4/ 209 ) وذكر في نهاية ترجمته في إسناده نظر.

ولعله يقصد الأسانيد إلى سفينة رضي الله عنه،فلهذا لم يخرج الامام البخاري لسيدنا سفينة في صحيحه.

 8- روى محمد بن المنكدر عنه أنه قال: ((ركبت سفينة في البحر فانكسرت، فركبت لوحا فأخرجني إلى أجمة فيها أسد، فأقبل إلي فقلت: أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا تائه فجعل يغمزني بمنكبه حتى أقامني على الطريق، ثم همهم، فظننت أنه السلام)). 

أخرجه في التاريخ الكبير (3/ 196 ) ولفظ البخاري عن محمد بن المنكدر قال: ((سمعت سفينة قال ركبت البحر فانكسرت السفينة فخرجت على لوح فرماني إلى أجمة فأقبل الأسد يتمطى قلت أبا الحارث أنا مولى النبي صلى الله عليه و سلم فجاء فخضع رأسه ثم غمزني وجعل يدفعني أمامه حتى أقامني على الطريق ثم همهم فظننت أنه يودعني ثم ولي عنه وتركني))، وقال عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن.
 9- وفي دلائل النبوة للبيهقي، عن ابن المنكدر أيضا، أن سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخطأ الجيش بأرض الروم، وأسر في أرض الروم، فانطلق هاربا يلتمس الجيش، فإذا هو بالأسد فقال له: ((يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان من أمري كيت وكيت، فأقبل الأسد يبصبص، حتى قام إلى جنبه، فلم يزال كذلك حتى بلغ الجيش، فرجع الأسد)) .

تقدم تخريجه.

 10- روى مسلم له حديثا واحدا والترمذي والنسائي وابن ماجه. 

وحديثه الذي في مسلم (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد))،و النسائي أخرج له في السنن الكبرى وفي فضائل الصحابة ، وليس له في المجتبى شيء، وأخرج له أبو داود أيضا.

 11- ودعا النبي صلى الله عليه وسلم، على عتبة بن أبي لهب، فقال: ((اللهم سلّط عليه كلبا من كلابك)) فافترسه الأسد بالزرقاء من أرض الشأم. رواه الحاكم من حديث أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه وقال صحيح الإسناد.

أخرجه الحاكم (3984)، و أبو نعيم في معرفة الصحابة (6926)، وفيه العباس بن الفضل الانصاري متروك.

و المذكور هو لهب بن أبي لهب، قال الحافظ في الاصابة ولعله لقب لعتبية. انتهى.

فعتبة مذكور في الصحابة.

 12- وروى الحافظ أبو نعيم بسنده إلى الأسود بن هبّار قال: تجهز أبو لهب وابنه عتبة نحو الشأم، فخرجت معهما فنزلنا الشراة قريبا من صومعة راهب، فقال الراهب: ما أنزلكم ههنا؟..هنا سباع فقال أبو لهب: أنتم عرفتم سني وحقي، قلنا: أجل. قال: إن محمدا دعا على ابني فاجمعوا متاعكم على هذه الصومعة، ثم افرشوا لابني عليه، وناموا حوله، ففعلنا ذلك وجمعنا المتاع حتى ارتفع، ودرنا حوله، وبات عتبة فوق المتاع، فجاء الأسد فشم وجوهنا ثم وثب فإذا هو فوق المتاع فقطع رأسه فقال: سيفي يا كلب ولم يقدر على غير ذلك وفي رواية فوثب الأسد فضربه بيده ضربة واحدة فخدشه فقال: قتلني فمات لساعته وطلبنا الأسد فلم نجده. 

وإنما سماه النبي صلى الله عليه وسلم كلبا لأنه يشبهه في رفع رجله عند البول.
أخرجه ابو نعيم في دلائل النبوة (380)،عن عثمان بن عروة عن أبيه ، وفي سنده محمد بن حميد متروك، والمذكور فيه عتيبة لا عتبة، والصحابي هو هبار بن الاسود .
وابن قانع في معجم الصحابة(1905)، عن هشام بن عروة عن أبيه بسياق اقصر، وفي سنده داود العقيلي كذاب.
ومن قوله وإنما سماه النبي صلى الله عليه وسلم كلبا..... من قول الدميري صاحب حياة الحيوان.







الأحد، 9 مايو 2021

جمع الرواة الذين قال عنهم البخاري سكتوا عنه :

قال الإمام البخاري رحمه الله هذه اللفظة في مجموعة من الرواة هم :

1. إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني.

قال ذلك في التاريخ الكبير (1/ 284، ترجمة 915). 

وفي ترجمته بالجرح والتعديل(2/ 94، ترجمة رقم 253 ) إبراهيم بن الحكم بن ابان روى عن أبيه، روى عنه سلمة بن شبيب، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني.

حدثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي عن، إسحاق بن منصور عن، يحيى بن معين أنه قال: إبراهيم بن الحكم بن ابان لا شئ. 
قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين، يقول إبراهيم بن الحكم بن ابان ضعيف. 
سألت أبا زرعة عن، إبراهيم بن الحكم بن ابان، فقال: ليس بقوي ضعيف. انا ابن أبي طاهر فيما كتب إلى قال، نا الأثرم قال سمعت أبا عبد الله-أي الإمام أحمد- يقول: في سبيل الله دراهم أنفقناها في الذهاب إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم .
وفي الكامل لابن عدي (1/ 392، ترجمة 72) إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، الصنعاني.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان: ضعيف ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، وَعَبد الملك بن مُحَمد، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قالوا: حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عن إبراهيم بن الحكم بن أَبَان؟ فقال: ليس بشَيْءٍ، ليس بثقة.
قال: وسألت أبي عنه؟ فقال: وقتما رأيناه لم يكن به بأس، ثم قال: إني أظن كان حديثه يزيد بعدنا، ولم يحمده.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، وسمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، قال الحميدي، عن أبيه: سكتوا عنه.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان ساقط.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان العدني، متروك الحديث ليس بشَيْءٍ.
سمعت عبدان الأهوازي يقول: سَمعتُ عَبَّاسَ بْنَ عَبد الْعَظِيمِ يقول: وذكرنا له، أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، فقال: كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل ليس فيها ابن عباس، ولاَ أبو هريرة، يعني أحاديث أبيه، عن عِكرمَة.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَوْلا أَنْ يَضْعُفُوا عَنِ السِّوَاكِ لأَمَرْتُهُمْ بِهِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ.
قَالَ الرَّمَادِيُّ: حَدَّثَنا بِهِ مُرْسَلا، ثُمَّ نَظَرَ فِي كِتَابِهِ، فَحَدَّثَنَا بِهِ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا أَبِي، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ تَوْبَةَ الْكِيلِينِيُّ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، حَدَّثني أَبِي، عَنْ عِكرمَة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ مَرِضَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَسَدٍ الْخُشْنِيُّ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا إبراهيم بن الحكم بن أَبَان مِنْ كِتَابِهِ الَّذِي لَمْ يُشَكَّ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ، عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ السَّابِعِ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثلاث وتسعين ومِئَة، وَهو ضَعِيفٌ عِنْدَ أَصْحَابِنَا، قَال: حَدَّثني أَبِي، عَنْ عِكرمَة، قَال: حَدَّثني أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ، قَالَ: إِنَّا كُنَّا نَتَزَوَّدُ وَشِيقَ الْحَاجِّ حَتَّى يَكَادُ يَحُولُ عَلَيْنَا الْحَوْلُ.
قال الشيخ -أي الإمام ابن عدي- 
: ولإبراهيم بن الحكم غير هذه الأحاديث، عن أبيه، وبلاؤه مما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل، عن أبيه، وعامة ما يرويه لاَ يُتَابَعُ عَليه.
وفي ترجمته في المجروحين لابن حبان (1/ 112،ترجمة 28)  إِبْرَاهِيم بْن الحكم بْن أبان الْعَدنِي من أهل الْيمن يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي وَالنَّاس وَكَانَ يخطىء لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْنَا صَوْتًا بِالْمَدِينَةِ قَالَ بن عَبَّاسٍ يَا عِكْرِمَةُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ زَوْجَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تُوُفِّيَتْ قَالَ فَجئْت إِلَى بن عَبَّاسٍ فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا وَلَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ لَمَا تَطْلُع الشَّمْسُ قَالَ لَا أُمَّ لَكَ أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا فَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمَ مِنْ أَنْ يُخْرَجْنَ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنيِنَ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَنَحْنُ أَحْيَاءٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ وَقَدْ رَوَى هَذَا عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ وَهُمَا ضعيفان واهيان أَيْضا.
وفي التقريب للحافظ ابن حجر(106،ترجمة 168 ) ضعيف، وصل مراسيل.

2. إبراهيم بن عثمان ، أبو شيبة العبسي قاضي واسط.

قال ذلك في التاريخ الكبير( 1/ 310،ترجمة) ، و الصغير (2/ 70، ترجمة ) ، والضعفاء الصغير (ص17).

3. إبراهيم بن يزيد ، أبو إسماعيل الخُوزي ، مكي.

4. إسحاق بن إدريس البصري، الأُسواري.

5. إسماعيل بن يعلى الثقفي ، أبو أمية البصري.

6. حجاج بن نُصير ، أبو محمد الفَساطيطي ، البصري.

7. حفص بن سليمان ، أبو عمر الأسدي ، القارئ، وهو حفص بن أبي داود.

8. زيد بن عوف ، أبو ربيعة ، من بني عامر بن ذهل ، ويقال : فهد.

9. عباد بن صهيب البصري.

10. عباد بن كثير الثقف ي، البصري ، سكن مكة.

11. عبد االله بن زياد بن سليمان بن سمعان ، مولى أم سلمة.

12. عبد االله بن واقد ، أبو قتادة الحراني.

13. عبد العزيز بن حصين بن ترجمان المروزي.

14. عبد الغفور ، أبو الصباح الواسطي.

15. عثمان بن عبد الرحمن القرشي ، الزهر ي، الوقَّاصي، يقال : أبو عمرو المـالكي ،من ولد سعد بن مالك.

16. عمران بن زيد العمي.

17. غزوان بن يوسف العامري ، البصري.

18. فرات بن السائب ، أبو سليمان.

19. فهد بن حيان.

20. القاسم بن عبد االله بن عمر العمري ، مدني.

21. محمد بن حجاج المصفر ، أبو عبد الله.

22. محمد بن شجاع بن نبهان ؛ مولى قريش ، المروزي.

23. محمد بن عبد الرحمن بن المجبر البصري.

24. محمد بن عمر الواقدي ، مدني ، قاضي بغداد.

25. محمد بن الفضل بن عطية المروزي.

26. محمد بن مروان، صاحب الكلبي.

27. مسيب بن شريك ، أبو سعيد التميمي.

28. مقاتل بن سليمان الأزدي.

29. نصر بن باب ، أبو سهل الخراساني.

30. نصر بن طريف االله الباهلي ، أبو جزي.

31. نعمان بن ثابت ؛ أبو حنيفة الكوفي ، مولى لبني تيم االله بن ثعلبة ، كـان مرجئًـا، سكتوا عنه ، وعن رأيه ، وعن حديثه.

32. وهب بن وهب ، أبو البختري القاضي.

33. الهيثم بن عدي الطائي.

34. يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن ؛ أبو زكريا الحماني.

35. يوسف بن خالد بن عمير البصري ، السمتي،القرشي.



السبت، 1 مايو 2021

طرق حديث لاتقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول

  رأيت الإمام الكتاني في نظم المتناثر يذكر هذا الحديث في المتواتر و ينقل أنه مروي  (ص: 15) ..............عن ابن عمر، وأسامة بن عمير، وأنس، وأبي بكرة، والزبير  بن العوام، وابن مسعود، وعمران بن حصين، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، والحسن بن علي، ومرسل الحسن وأبي قلابة، وعن ابن عمر، وابن مسعود موقوفا، أربعة عشر نفسا.  

وهو مروي أيضًا، من حديث أبي بكر الصديق، وطلحة بن عبيد الله.  

لكن هل يعني وُروده عن هذا الجمع، أن الحديث متواتر، وغالب الطرق إلى من ذكر متكلم فيها بالجرح والتضعيف، ففي ضعفاء العقيلي في ترجمة عبد الله بن عمرو الواقعي (2 /282 )...لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول ،لا يتابع عليه بهذا الاسناد من جهة تثبت، وقد روى شعبة عن قتادة عن أبى المليح عن أبيه، وسماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم  هذا الكلام ،...وكرر هذا الكلام في ترجمة عكرمة بن عمار،(3 /378) كأنه رأه لم يصح الا من حديث ابن عمر وأسامة بن عمير.  

وإليك تخريجه :  

فمن حديث ابن عمر رضي الله عنهما. 

أخرجه أبو داود الطيالسي حدثنا يونس قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن (5 /  211، رقم 5872 )و ابن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي عن زائدة وحدثنا وكيع  عن إسرائيل كلاهما عن (5 /52،رقم 22 ) و أحمد حدثنا يحيى عن شعبة حدثني  (8 /323،رقم 2744 )و حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن (9 /27 ،رقم 2929 )و حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن (9 /535 ،رقم 1523 )وحدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن (9 /571 ،رقم 1241 )وحدثنا عفان حدثنا أبو  عوانة عن (9 /348 ، رقم 1259 )و مسلم حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدرى - واللفظ لسعيد - قالوا حدثنا أبو عوانة عن (5 /  524 ،رقم 117 )وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا حسين بن على عن زائدة قال أبوبكر و وكيع عن إسرائيل كلهم عن (5 /524 ،رقم 118 )و الترمذي حدثنا قتيبة بن سعيد قال: أخبرنا أبوعوانة عن ح وحدثنا هناد قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن (5 /15 رقم 5 )و ابن ماجه حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن ح وحدثنا محمد بن يحيى حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن (5 /  544، رقم 272 )و ابن الجارود حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن (5 /28،رقم 21 )و أبو يعلى حدثنا عمرو بن محمد الناقد حدثنا وكيع بن الجراح حدثنا إسرائيل عن (9 /222،رقم 1252 )و ابن خزيمة أخبرنا أبو طاهر أخبرنا أبو بكر ثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر و ثنا الحسين بن محمد الزارع ثنا يزيد بن زريع وحدثنا يحيى بن حكيم ثنا أبو داود قالوا جميعا : حدثنا شعبة وهذا لفظ حديث بندار عن (5 /8،رقم 8 )و أبو عوانة في المستخرج حدثنا محمد بن يحيى، وإبراهيم بن مرزوق، قالا حدثنا وهب بن جرير، قال حدثنا شعبة، عن(5 /358،رقم 289 )و حدثنا محمد بن حيويه وأبو المثنى قالا حدثنا أبو الوليد قال حدثنا زائدة عن (5 /358،رقم 294) و ابن المنذر في الأوسط حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ثنا عفان ثنا أبوعوانة ثنا (5 /1،رقم 2) و الطبراني حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا أبو عوانة عن (52 /335 ، رقم 53222 )و الحاكم في معرفة علوم الحديث حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال ثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن (5 /591 )و السهمي في تاريخ جرجان حدثنا أبو أحمد بن عدي حدثنا أبو الحسن عيسى بن زيد بن عيسى بن عبد الله بن مسلم بن عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الفارسي بجرجان حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة بن الحجاج حدثنا (5 /291 ، رقم 292 )و أبو نعيم في حلية الأولياء حدثنا عبدالله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود، ثنا شعبة عن (7 /572 )وفي المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم حدثنا أبو حفص الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو الوليد وأبو عمر الضرير وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ح وحدثنا أبو عمرو ابن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو كامل الفضيل بن الحسين قالوا ثنا أبو عوانة عن(5 /289 ،رقم 131 )أخبرنا عبد الله بن جعفر أنبأ يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة ح وحدثنا أبو علي الصواف محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر غندر ثنا شعبة عن (5 /294 ،رقم 132)حدثنا فاروق بن عبد الكبير ثنا إبراهيم بن عبدالله البصري ثنا أبو الوليد ثنا زائدة وأبوعوانة عن ح وحدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حسين بن علي عن زائدة قال أبو بكر وثنا وكيع عن إسرائيل كلاهما عن (5 /294 ،رقم 137 )و البيهقي أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن(5 /22 ،رقم 587 )و أخبرنا أبو الحسن العلوي أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه ثنا أحمد بن حفص قال حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن (2 /211 ،رقم 3592).

(شعبة ، إسرائيل ، زائدة ، أبو عوانة ، إبراهيم بن طهمان ) عن سماك عن مصعب بن سعد به. 

وله طريق آخرى عن ابن عمر ففي علل الحديث لابن أبي حاتم (5 /22 )وسألت أبي عن حديث ؛ رواه عيسى بن جعفر ، عن مندل ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي عمر الزهري ، سمعت عبدالله بن عمر بن الخطاب يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : إن الله لايقبل صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول.

قال أبي : ليس ذا بشيء.

قلت : فتعرف أبا عمر الزهري ؟ قال : لا .

 وهو عند ابن أبي شيبة موقوفًا حدثنا وكيع قال حدثنا مجمع بن يحيى عن خالد بن زيد عن ابن عمر قال... لا تقبل صلاة بغير طهور(5 /52 ، رقم 32.)

و خالد بن زيد بترجمته بالجرح والتعديل (3 /335 )خالد بن زيد بن جارية

الأنصاري روى عن ابن عمر وعقار بن المغيرة بن شعبة روى عنه شريك وعنبسة بن سعيد قاضي الري وقيس بن الربيع سمعت أبي يقول ذلك ويقول مابه بأس.

وعند القاسم بن سلام في الطهور (ص: 522 ،رقم 11 )حدثنا المروزي ثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن النبي صلي الله عليه وسلم. مثله.

قلت: وقد خالف فيه عاصم بن علي، أسد بن موسى والفضيل بن الحسين وزائدة، الذين رووه عن أبي عوانة متصلًا.

وهو عند ابن الجارود في المنتقى (5 /28،رقم 21 )وأبي عوانة في المستخرج (5 /358،رقم 289 .... ) عن وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن سماك عن مصعب بن سعد قال جعل الناس يثنون على ابن عامر عند موته فقال ابن عمر رضي الله عنه أما إني لست بأغشهم لك ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله لا يقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.

وأظن أن وهب بن جرير ساقه بالمعنى فكل من رواه عن شعبة عن سماك لم يأتي به هكذا.

وفي الحلية لأبي نعيم (7 /572 ...... )قال: سمعت مصعب بن سعد، يقول: " دخلوا على عبد الله بن عامر في مرضه الذي مات فيه ، فجعلوا يثنون عليه، وابن عمر،ساكت ، فقال: أما إني لست بأغشهم لك ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إن الله عز وجل لا يقبل صدقة من غلول ، ولا صلاة بغير طهور» .

فدل على أن وهب أختصر في روايته أن مرض ابن عامر ذاك كان مرض الموت.

وفي المنتقى كما بنيل الأوطار (5 /217 )عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول . رواه الجماعة الا البخاري .

وفي فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار للرباعي الصنعاني (5 /529 ) باب الوضوء للصلاة والطواف ومس المصحف.

372 - عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول» رواه الجماعة إلا البخاري.

وفي البيان والتعريف للحسيني (2 /282)

 1742  لاتقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.

أخرجه الستة عن ابن عمر رضي الله عنه سوى البخاري.

وفي مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى للرحيبانى الحنبلي (5 /513) صلاة. لحديث ابن عمر مرفوعا "لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول" رواه الجماعة إلا البخاري.

وفي فقه السنة لسيد سابق (5 /523 )الطهارة من الحدث الاصغر والاكبر لقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم، وأيديكم إلى المرافق، وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين، وإن كنتم جنبا فاطهروا) ولحديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول) رواه الجماعة إلا البخاري.

وفي هامش الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي (5 /361 ) 3 -رواه الجماعة إلا البخاري.

عن ابن عمر، والغلول: الخيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة (5 /242)نيل الاوطار.

ومن حديث ابن عمر لم يخرجه من الستة إلا مسلم والترمذي وابن ماجه كما بالتخريج. 

وأما حديث أسامة بن عمير رضي الله عنه. 

أخرجه أبو داود الطيالسي حدثنا يونس قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا شعبة ، عن (2 /212 ،رقم 5252 )و ابن أبي شيبة حدثنا شبابة بن سوار وعبيد بن سعيد عن شعبة عن(5 /52، رقم 29 )وفي مسنده نا عبدالله بن المبارك ويزيد بن هارون عن سعيد بن أبي عروبة عن (2 /382، رقم 944 )و أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجاج حدثني شعبة عن (32 /353، رقم 24748 )و حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد حدثنا(32 /357،رقم 24752 )و الدارمي أخبرنا سهل بن حماد ثنا شعبة (5 /581،رقم 282 )و أبوداود حدثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا شعبة (5 /23،رقم 19 )و ابن ماجه حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر ح وحدثنا بكر بن خلف أبو بشر ختن المقرئ حدثنا يزيد بن زريع قالوا حدثنا شعبة (5 /544،رقم 275 )و النسائي أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة (5 /87،رقم 539 )و أبوعوانة حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو عامر ح وحدثنا محمد بن يحيى،قال: حدثنا وهب بن جرير، قالا:حدثنا شعبة (5 /359 رقم 292 )و ابن حبان أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي قال : حدثنا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة (2 /241،رقم 5741 )و الطبراني حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا علي بن الجعد، ح وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ح و حدثنا عثمان بن عمر الضبي، ثنا عمرو بن مرزوق، ابنا شعبة (5 /595،رقم 141 ) وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عمر الضرير، ح و ثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا خالد بن خداش، ح وحدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، قالوا: ثنا أبو عوانة،(5 /595،رقم 14)و أبو نعيم في الحلية حدثناه عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ح وحدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا علي بن الجعد ح وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع قالوا ثنا شعبة(7 /572 )و البيهقي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة(5 /22، رقم 588.)

(سعيد بن أبي عروبة، شعبة ، أبو عوانة) عن قتادة عن أبي المليح به.

وهي من الطرق التي ألزم الدارقطني الإمامين البخاري ومسلم إخراجها ففي الالزامات والتتبع (ص: 74 )وأخرجا جميعًا ، عَن أبي المليح بن أسامة ولم يخرجا من أحاديث ، عَن أبيه شيئًا.

وانفرد البخاري بإخراج حديثه ، عَن بريدة ، عَن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيصلاة العصر.

وانفرد مسلم بإخراج حديث أبي المليح ، عَن نبيشة.

وبإخراج حديث أبي المليح ، عَن معقل بن يسار من رواية قتادة عنه فيلزم عن مذهبهما إخراج حديث أبي المليح ، عَن أبيه ، عَن النبي صلى الله عليه وأله وسلم من رواية قتادة وخالد الحذاء وأبي قلابة ، عَن أبي المليح ، عَن أبيه. انتهى

وأخرجه أبو نعيم حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد ابن محمد بانيقا بن ياسين ثنا محمد بن عبدالله الجهبذ ثنا شبابة ثنا شعبة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة(7 /572).

فجعل سعيد بين شعبة وقتادة.

وعند البيهقي أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن أبي المليح يعني بن أسامة(5 /234 ،رقم 5427.)

بدون واسطة بين أبي المليح وشعبة .

وتابع قتادة عليه خالد الحذاء. 

أخرجه الطبراني في المعجم الصغير حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني أبو العباس بن عقدة الكوفي حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي ، حدثنا عمر بن حبيب القاضي عن (5 /78 ،رقم 544 )و أبى علي بن شاذان أنا عثمان، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا عمر بن حبيب، ثنا (5 /98 ،رقم 97 ) عن خالد الحذاء عن أبي المليح عن أبيه به.

وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه. 

فقد رواه عنه أبو سلمة و الوليد بن رباح و عبيد الله بن عبد الله بن موهب ومحمد بن سيرين والحسن البصري.

فأما رواية أبوسلمة عنه. 

أخرجها ابن خزيمة أخبرنا أبو طاهر ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن سعيد أبو محمد القزاز الفارسي - سكن بغداد - بخبر غريب الإسناد قال : ثنا غسان بن عبيد الموصلي ثنا (5 /8 ،رقم9 ) و ابن المنذر في الأوسط حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود ثنا (5 /231 ،رقم 329) و أبو عوانة حدثنا محمد بن إسماعيل المكي قال حدثنا أبو حذيفة قال حدثنا (5 /324 ،رقم291 ) و العقيلي حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو حذيفة (3 /378) و ابن عدي (2 /8)حدثنا الحسين ثنا أيوب وحدثنا عبد الله بن علي بن الجارود ثنا الحسن بن سعيد بن البستنبان قال ثنا غسان بن عبيد ثنا.

(غسان ، موسى بن مسعود ) عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.

وفي الكامل (2 /8 )وهذا لا أعلم رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم غير غسان بن عبيد عن عكرمة بن عمار

وروي عن أبي حذيفة عن عكرمة مرفوعا أيضا وغيرهما أوقفوه على أبي هريرة.

قلت: وأبوحذيفة هنا هو موسى بن مسعود الذي أخرج ابن المنذر و العقيلي الحديث من طريقه.

وفي الجرح والتعديل (7 /54 ،رقم 25 ) ............ نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا على بن المديني قال سألت يحيى بن سعيد عن أحاديث عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبى كثير فضعفها وقال ليس بصحاح....

وأما رواية الوليد بن رباح. 

فهي عند البزار وحدثنا محمد بن مسكين ، قال : حدثنا يحيى بن حسان ، قال : حدثنا سليمان بن بلال عن ( 2 /255 ،رقم 8555 )و ابن خزيمة أخبرنا أبو طاهر ثنا أبو بكر ثنا أبو عمار الحسن بن حريث ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن (5 /8 ،رقم 54) و ابن المنذر في الأوسط حدثنا الربيع بن سليمان ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني سليمان ، حدثني (5 /2 ، رقم 5 )و أبو عوانة حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ح وحدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن أبي حازم ح وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا سليمان بن بلال كلاهما، زاد الربيع وأبو زرعة و لا صدقة من غلول (5 /324 ،رقم 292)

(سليمان بن بلال ، عبد العزيز بن أبي حازم ) عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة به.

قال البزار وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد وقد رواه عن كثير غير سليمان.

قلت : و هو ما أخرجه ابن خزيمة و أبو عوانة عن عبد العزيز بن أبي حازم.

ورجال البزار ثقات على كلام في كثير لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن.

وفي تاريخ جرجان للسهمي ( ص: 297 ) أبو زرعة عمر بن القاسم بن محمد بن بندار السباك الجرجاني قرأت في كتاب جدي إبراهيم بن موسى بخطه حدثنا أبو زرعة عمر بن القاسم السباك إملاء حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا بن وهب حدثني سليمان بن بلال عن كثير بن زيد عن الربيع بن رباح عن أبي هريرة به.

قال محققه:  لم أجده.

وهو الوليد بن رباح.

وأما رواية عبيد الله بن عبد الله بن موهب

فهي عند أبي عوانة حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن يحيى بن عبيد الله ( 5 /324 ،رقم 292 ) و أبي نعيم في حلية الأولياء (9 /215 ) حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد ثنا يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكره. 

وفيه يحيى بن عبيد الله متروك الحديث.

وأما رواية محمد بن سيرين.

فهي عند أبي عوانة حدثنا البرتي القاضي أبو العباس، قال حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا هقل، عن هشام بن حسان(5 /324 ،رقم 292 ) و ابن عدي حدثنا أحمد بن محمد بن حرب حدثنا الترجماني حدثنا هقل بن زياد عن الأوزاعي(5 /332.)

(هشام بن حسان ، الأوزاعي ) عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.

وقال الشيخ - أي ابن عدي- وهذا أيضا باطل بهذا الإسناد. 

وحمل فيه على أحمد بن محمد بن حرب.

و إسناد أبي عوانة رجاله ثقات وبه أخرج الدارمي حديثًا ففي سننه ( 5 /228 ،رقم 5184 ) أخبرنا الحكم بن موسى عن هقل بن زياد عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن الله وتر يحب الوتر.

قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح.

وأما رواية الحسن. 

فهي عند أبي يعلى، حدثنا أبو يوسف الجيزي، حدثنا عبد الله ابن الوليد، حدثنا عباد بن كثير، عن أبي أمية عبد الكريم قال : حدث الحسن بن أبي الحسن، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :لا يقبل الله صلاة، إلا بطهور، ولا صدقة من غلول.(2234 رقم ، 543 /55)

و فيه عبد الكريم بن أبي المخارق متروك.

وأخرجه الشيخ الشيخ حسن بن محمد حيدر الوائلي في نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب (5/25.59 )................. وأما حديث أبي هريرة فرواه عنه همام و أبو سلمة .

أما رواية همام عنه:

فرواها البخاري 5/232 ومسلم 5/242 وغيرهما وهو من الصحيفة الصادقة ولفظه مرفوعًا لاتقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ. والسياق للبخاري.

أما رواية أبو سلمة عنه:

ففي الكامل لابن عدي 2/9 من طرق غسان بن عبيد عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور و لا صدقة من غلول وغسان الاكثر على ضعفه وعكرمة ضعيف في يحيى.

قلت: وغسان متابع كما تقدم وقد رواه عن أبي هريرة غير أبي سلمة . 

وفي شرح زاد المستقنع للشنقيطي (226 /18).

وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله صدقة من غلول.

وهو بهذا اللفظ عند أبي خزيمة في صحيحه فوجب التنبيه لأن إطلاق الصحيح دونتقييد يدل على البخاري ومسلم كما هو معروف . 

وأما حديث أنس رضي الله عنه.

أخرجه ابن أبي شيبة حدثنا يونس بن محمد عن ليث بن سعد عن (5 /52 ، رقم 27 )ومن طريقه أبو يعلى (7 /222 ، رقم 2215 )و ابن ماجه حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا أبو زهير عن محمد بن إسحاق عن (5 /544 ، رقم 273 )و أبو عوانة حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن (5 /359 ، رقم 293 ) و الخطيب في تاريخ بغداد قال حدثني أبو شجاع الفصيل بن العباس بن الخصيب الهروي ببخارى إملاء حدثنا محمد بن عبد الرحمن السامي حدثنا محمد بن معاوية حدثنا حدثنا الليث بن سعد(4 /320 ، ترجمة رقم 2426 ).

(الليث بن سعد ، محمد بن إسحاق) عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد أو سعد بن سنان عن أنس بن مالك به .

وفي مصباح الزجاجة (5 /22 ) هذا إسناد ضعيف لضعف التابعي وقد تفرّد يزيد بالرواية عنه فهو مجهول اختلف عليه في اسمه فقال الليث: سعد بن سنان ، وقال ابن إسحاق وابن لهيعة: سنان بن سعد، وقال أحمد بن حنبل: لم أكتب حديثه لاضطرابهم في اسمه.

وعنعنة ابن إسحاق وإن كانت علة في الخبر فليست مما توهنه فقد رواه أبو عوانة في صحيحه وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما من طريق الليث بن سعد عن يزيد به. 

وهو في الصحيحين من حديث أبي هريرة ورواه ابن حبان في صحيحه ، وأبو داود في سننه. انتهى كلامه

وفي تهذيب الكمال (54 /222 )و قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات حدث عنه المصريون وهم مختلفون فيه وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روي عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أبو عبيد الاجري سألت أبا داود عن سنان بن سعد فقال كان أحمد لا يكتب حديثه قال أبو داود قلت لأحمد بن صالح سنان بن سعد سمع أنسا فغضب من إجلاله له وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه تركت حديثه لأن حديثه مضطرب غير محفوظ قال وسمعته مرة أخرى يقول يشبه حديثه حديث الحسن ال يشبه حديث أنس وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد بن حنبل لم أكتب أحاديث سنان بن سعد لأنهم اضطربوا فيها فقال بعضهم سعد بن سنان وبعضهم سنان بن سعد وقال محمد بن علي الوراق عن أحمد بن حنبل روى خمسة عشر حديثا منكرة كلها ما أعرف منها واحدا وقال  أبو بكر بن أبي خيثمة سألت يحيى بن معين عن سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب فقال ثقة وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وقال النسائي منكر الحديث وقال أبو أحمد بن عدي وهذه الأحاديث يحمل بعضها بعضا وليس هذه الأحاديث مما يجب أن يترك أصلا كما ذكر بن حنبل أنه ترك هذه الأحاديث .

وفي موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (2 /25)

922 - سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد، الكندي، المصري.

• قال عبد الله بن أحمد: سَمِعتُهُ يقول -يعني أباه- : سعد بن سنان، تركت حديثه، يقال: سنان بن سعد، حديثه حديث مضطرب.

وسَمِعتُهُ مرة أخرى يقول: يشبه حديثه حديث الحسن، لا يشبه أحاديث أنس. العلل (3249 و3254. )

• وقال محمد بن علي الوراق: سمعت أحمد بن حنبل يقول: في أحاديث يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس. قال: روى خمسة عشر حديثاً منكرة كلها، ما أعرف منها واحداً. ضعفاء العقيلي (192 )

• وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم أكتب أحاديث سنان بن سعد، لأنهم اضطربوا فيها. فقال بعضهم: سعد بن سنان، وبعضهم: سنان بن سعد. الكامل (799)

• وقال الاجري: سألت أبا داود عن سنان بن سعد. فقال: كان أحمد لا يكتب حديثه. سؤالات الاجري 1/الورقة 2.

• وقال الترمذي: قد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان. الجامع (222 ). انتهى

وتابع عليه سنان بن سعد أو سعد بن سنان ثابت والحكم بن عبد الله.

فمن حديث ثابت.

أخرجه البزار حدثنا محمد بن معمر حدثنا مسلم حدثنا الحسن بن أبي جعفر (2 /322 ، رقم 2921 )و أبو نعيم في تاريخ أصبهان أخبرنا عبد الله بن جعفر فيما أذن ثنا عامر بن عامر أبو يحيى ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الحسن بن أبي جعفر (5 /223)عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير شبابكم من تشبه بكهولكم ، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم ، ولا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول ، ولو يعلم المتخلفون عن هاتين الصالتين لأتوهما ولوحبوا) والسياق لأبي نعيم والبراز لفظه لا يقبل الله صلاة بغير طهور - احسبه قال ، ولا صدقة من غلول.

و الحسن بن أبي جعفر ضعيف، وعامر صاحب غرائب كما بترجمته بتاريخ أصبهان (5 /223 ) عامر بن عامر بن عثمان بن سالم بن مسلم بن عبد الله أبو يحيى ، يعرف بحنك مولى نصر بن مالك الهمداني ، صاحب غرائب وفوائد ، يروي عن سليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد.

وأما من حديث الحكم. 

أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق (2 /784 ، رقم 271 )كتب إلي أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي عنه قال أخبرنا هشام بن محمد بن جعفر الكندي أخبرنا عثمان بن خرزاذ الأنطاكي حدثنا سهل بن تمام حدثنا الحكم بن عبد الله عن أنس بن مالك فذكره.

قال الخطيب عن الحكم رجل مجهول.

وأما حديث أبي بكرة رضي الله عنه.

أخرجه ابن ماجه حدثنا محمد بن عقيل حدثنا الخليل بن زكريا حدثنا (5 /544 ، رقم 272 )و ابن عدي ثنا أحمد بن حمدون النيسابوري ثنا محمد بن عقيل ثنا الخليل بن زكريا عن هشام بن حسان عن الحسن عن أبي بكرة به (3 /25.)

والخليل متروك .

وفي مصباح الزجاجة (5 /22 ) هذا إسناد ضعيف لضعف الخليل بن زكريا وله طرق جيدة غير هذه، فرواه ابن خزيمة ورواه أبو عوانة في صحيحيهما من طريق الوليد بن رباح عن أبي هريرة. 

ورواه أبو عوانة في مستخرجه أيضاً من طريق محمد بن سيرين عنه، وأخرجاه أيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة وله شاهد في صحيح مسلم والترمذي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.انتهى

وتابع الخليل عليه المنهال بن بحر.

عند ابن عدي ثنا الحسن بن علويه الصوفي ثنا محمد بن عبد الرحمن الدينوري ثنا منهال بن بحر عن هشام بن حسان به (3 /25).

والمنهال هذا في ترجمته من الجرح والتعديل (8 /317 )منهال بن بحر أبو سلمة العقيلي القشيري روى عن حماد بن سلمة والأسود بن شيبان وعبد المجيد روى عنه أبو الوليد الطيالسي وعلى بن المديني وعمرو بن على وسمع منه أبى نا عبد الرحمن قال سألت أبى عنه فقال ثقة قال أبو محمد روى عن بن عون وهشام بن حسان وسعيد بن أبى عروبة وأبى خلدة وقرة بن خالد وشعبة ومسلمة بن علقمة.

وأما حديث الزبير رضي الله عنه.

أخرجه الطبراني في الأوسط حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي قال نا وهب بن حفص الحراني قال نا أبو قتادة الحراني قال نا الليث بن سعد عن هشام بن عروة عن ابيه عن الزبير بن العوام به (2 /594، رقم 2511. ) فذكره.

لم يرو هذا الحديث عن بن سعد إلا أبو قتادة الحراني ولا يروى عن الزبير إلا بهذا الاسناد. 

قلت: فيه وهب بن حفص .

وفي ترجمته بالكامل (7 /29 )......... هو وهب بن حفص وسمعت أبا عروبة يقول أبو الوليد بن المحتسب كذاب يضع الحديث فسألته مرة أخرى عنه فقال يكذب كذبا فاحشا.

وبترجمته في تاريخ بغداد (53 /288) ...... أخبرنا علي بن احمد بن محمد بن علي الابنوسي قال قال لنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ "الامام الدار قطني" وهب بن حفص أبو الوليد الحراني يضع الحديث.

وفي الكشف الحثيث (5 /271 ، ترجمة رقم 827 )وهب بن حفص البجلي الحراني عن أبي قتادة الحراني كذبه الحافظ أبو عروبة وقال الدارقطني كان يضع الحديث ونقل بن الجوزي في الموضوعات عن أبي زرعة أنه كذاب يضع الحديث

وذكر في مكان آخر ذلك عن أبي عروبة انتهى فلعل قوله عن أبي زرعة من غلط الناس والله أعلم.

قلت: هو في الموضوعات (5 /25 )و (5 /522 )و (3 /243 )و (3 /218 )من قول أبي عروبة فلعل النسخة التي وقعت لسبط ابن العجمي هي التي فيها التصحيف .

وأما حديث ابن مسعود رضي الله عنه. 

أخرجه الطبراني حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عباد بن أحمد العرزمي ثنا عمي عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي السفر عن الأسود عن (54 /534 ، رقم 54241 )وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا مسروق بن المرزبان ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن(54 / 528 ،رقم 54272) 

( الأسود ، أبو عبيدة ) عن عبد الله به.

وفي سند الطبراني عباد بن أحمد في سؤالات البرقاني (ص: 27 ) وسمعته يقول: عباد بن أحمد العرزمي يحدث عنه المقانعي متروك.

وفي موسوعة أقوال الدارقطني (23 /26)

عباد بن أحمد العرزمي.

* قال البَرْقانِيّ سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيّ يقول عباد بن أحمد العرزمي ، يحدث عن المقانعي ، متروك.330

والصواب أنه شيخ المقانعي " علي بن عاس ".

وروي عنه موقوفًا ففي حديث سفيان الثوري حدثنا قَبِيصَة ، حدثنا سفيان (5/12) ومن طريقه السري بن يحيى في أحاديث السري بن يحيى حدثنا السري بن يحيى، أنا قبيصة، (5 /29 ، رقم 28 ) و ابن أبي شيبة حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش.

( الأعمش ، سفيان ) عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله به.

وفيه رواية أبي عبيدة عن أبيه.

ورجح الدار قطني الرواية الموقوفة ففي العلل له (1 /281 ، رقم 888 )وسئل عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم:  لا تقبل صلاة بغير طهور.

فقال: حدث به مسروق بن المرزبان، عن يحيى بن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، مرفوعا.

وتابعه ضرار بن صرد، عن علي بن هاشم، عن الأعمش فرفعه أيضا.

وخالفه علي بن مسهر، ووكيع، وأصحاب الأعمش، فرووه عن الأعمش، عن أبي إسحاق موقوفا.

وكذلك رواه الثوري، وشعبة، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق موقوفا.

وهو الصواب.

حدثنا محمد بن مخلد حدثنا إبراهيم الحربي حدثنا عبيد الله القواريري حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال لا تقبل صلاة بغير طهور و لا صدقة من غلول.انتهى

ولقد سبق أن بينت أن رواية أبي عبيدة عن أبيه مرسلة. 

وأما حديث أبي سعيد رضي الله عنه.

فهو عند أبي عوانة حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد القردواني الحراني، قال حدثني أبي، قال: حدثني سليمان بن أبي داود(5 /325 ، رقم297 ) و الطبراني في الأوسط حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي مكحول ثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد القردواني الحراني حدثني أبي ثنا سليمان بن أبي داود (7 /71 ،رقم 2897 )وفي مسند الشاميين حدثنا علي بن عبد الله الفرعاني طغك ثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد الحراني ثنا أبي عن سليمان بن أبي داود (3 /254 ،رقم 2541) و (2 /321 رقم 3129 )حدثنا علي بن عبد الله الفرغاني ثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد الحراني ثنا أبي عن سليمان بن أبي داود عن مكحول عن رجاء بن حيوة عن أبي سعيد الخدري به.

وعبد الله بن يزيد تفرد عنه ابنه محمد.

 وأما حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما. 

أخرجه الطبراني حدثنا عبد العلي بن أحمد بن عبد الله بن الفضل الحميدي ورجاء البزار قاال ثنا زيد بن الحباب ثنا شعبة عن (58 /242 ، رقم 149 ) وعنه أبو نعيم حدثناه سليمان بن أحمد ثنا عبيد العجلي ثنا رجاء البزار وأحمد بن عبد الله بن الفضل ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الهيثم بن خلف الدوري ثنا أحمد بن عبيد الله قالوا ثنا زيد بن الحباب ثنا شعبة عن (7 /572 )عن قتادة عن أبي السوار العدوي عن عمران بن حصين به.

قال الهيثمي في المجمع (5 /282 )رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.

لكن لم أجد من ترجم لـ (عبد العلي بن أحمد بن عبد اهلل بن الفضل الحميدي ورجاء البزار و أحمد بن عبد الله بن الفضل و أحمد بن عبيد الله ).

وفي إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني لأبي الطيب نايف بن صالح بن علي المنصوري (ص: 322)

[114 ] عبد العلي بن أحمد بن عبد الله بن الفضل الحميدي.

كذا في الكبير (58 /242 - 247 ،)ثنا عبد العلي بن أحمد بن عبد الله بن الفضل الحميدي، ورجاء البزار، قال: حدثنا زيد بن الحباب، وهذا الإسناد لعل فيه تصحيفا،

الا أني لم أجد ما يمكن أن أستعين به على إقامة ذلك، والله المستعان.

قلت: مجهول. انتهى.

قلت : لعل الصواب فيه ما هو موجود في سند أبي نعيم (7 /572 )حدثناه سليمان بن أحمد ثنا عبيد العجلي ثنا رجاء البزار وأحمد بن عبدالله بن الفضل. 

فيكون عبيد العجلي قد تصحف لعبد العلي وعن إلى بن فصار أحمد بن الفضل عبد العلي بن أحمد وهي عبيد العجلي عن أحمد.

وسند أبي نعيم الثاني وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الهيثم بن خلف الدوري ثنا أحمد بن عبيد الله قالوا ثنا زيد بن الحباب.

كلهم معروفون ثقات غير أحمد بن عبيد الله فإني لم أعرفه.

 وأما حديث أبو بكر الصديق رضي الله عنه. 

فأخرجه أبو عوانة حدثنا أحمد بن الهيثم بسرمرا قال حدثنا عبد الله بن عمرو الواقعي قال حدثنا (5 /325 ، رقم 298 )و العقيلي ومن حديثه ما حدثناه إبراهيم بن محمد قال حدثنا عبد الله بن عمرو الواقعي (2 /282 )و الرافعي في التدوين في أخبار قزوين (5 /352 )أنبا أبو عبد الله الحسن بن علي بن رزمة ثنا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه ثنا الحسن بن محمد بن أحمد العطاردي ثنا وهب بن حفص الحراني ثنا محمد بن القاسم الأسدي.

(عبد الله بن عمرو الواقعي ، محمد بن القاسم الأسدي ) ثنا زهير بن معاوية عن جابر عن عامر عن مسروق عن عائشة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه به.

وعبد الله بن عمرو الواقعي ممن يضع الحديث كما بترجمته بالضعفاء للعقيلي (2 /282 ) حدثنا عبد الله بن الحسن عن على بن المديني قال عبد الله بن عمرو بن حسان الواقعى كان يضع الحديث.

و محمد بن القاسم الذي تابعه عليه مثله، ففي العلل ومعرفة الرجال لعبد الله بن أحمد (2 /574 ،رقم 5899 )سمعت أبي يقول وذكرت له حديث محمد بن القاسم الأسدي قال حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة الوالبي عن علي قال ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه و سلم إذا هاج بأحدكم الدم فليهريقه ولو بمشقص والحديث حدثني به أبو معمر سمعت أبي يقول محمد بن القاسم يكذب أحاديث أحاديث موضوعة ليس بشيء. 

وكذلك وهب الراوي عنه مثله وضاع رماه بذلك الدار قطني كما سبق بالتخريج .

وأما حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما.

وأما حديث الحسن بن علي فهو عند الخطيب في المتفق والمفترق (5 /215 ، رقم 374 )أخبرني محمد بن الفرج بن علي البزاز وعبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي قالا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي بن مروان األنصاري الكوفي حدثنا علي بن أحمد العجلي حدثنا أبو طاهر محمد بن قاسم الوراق حدثني محمد بن عمر بن حفص المزني قال حدثني الحسن الخلال بن علي بن أبي طالب اسمه وافق اسم جده أبي طالب قال سمعت الحسن بن علي بن أبي طالب به.

والحسن هذا لم أعرفه.

قال محقق المتفق والمفترق الدكتور محمد صادق الحامدي: 

 أخرجه البخاري في كتاب الطهارة، باب، لاتقبل صلاة بغير طهور: 1/43 بمعناه.

والإمام مسلم في كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة :

1/204- رقم: 224.

سنن أبو داود، كتب الطهارة، باب فرض الوضوء،:1/16- رقم: 59.

سنن الترمذي، أبواب الطهارة، باب ماجاء لا تقبل صلاة بغير طهور 1/5- رقم:1.

مسند أحمد 2/39 الشطر الاخير.

قلت: والبخاري لم يخرجه،ومسلم أخرجه من حديث ابن عمر، وأبو داوود أخرجه من حديث أسامة بن عمير، والترمذي من حديث ابن عمر،والأمام أحمد أخرجه من حديث ابن عمر ومن حديث أسامة بن عمير بهذا اللفظ .

وأما حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه. 

فأخرجه الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز حدثنا محمد حدثني    عبد الله  بن أحمد الدورقي ثنا يونس بن موسى ثنا(5 /528 ،رقم 87 )و العقيلي حدثنا أحمد بن داود بن موسى، وإبراهيم بن محمد، ومحمد بن أيوب،قالوا حدثنا يونس بن موسى،كديم قال:حدثنا(2 /297 )و الحاكم (2 /544 رقم 7448 )أخبرني أبو النضر الفقيه و محمد بن الحسن الشامي قالا.

(يونس بن موسى ،أبو النضر الفقيه ، محمد بن الحسن الشامي) عن الحسن بن حماد الكوفي ثنا عبد الله بن محمد العدوي قال سمعت عمر عبد العزيز على المنبر يقول حدثني عبادة بن عبد الله بن عبادة عن طلحة بن عبيد الله رضي الله به.

وفيه زيادة في أوله لا يقبل الله صلاة إمام حكم بغير ما أنزل الله عز وجل.

وفي المستدرك دون ولا يقبل الله صلاة بغير طهور، و لا صدقة من غلول

و عبد الله  بن محمد العدوي كما بترجمته بـإكمال تهذيب الكمال (8 /

 3594رقم،588)

ق- عبد الله بن محمد العدوي التميمي.

ذكر أبو أحمد ابن عدي أنه يكنى: أبا الحباب، وقال وكيع بن الجراح: يضع

الحديث وقال البخاري: عنده مناكير، وفي " التاريخ ": منكر الحديث لا يتابع على حديثه.

وقال ابن حبان: لا يحل االحتجاج بخبره.

وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال ابن عدي: هو معروف بحديث الجمعة.

وذكره ابن الجارود، وأبو جعفر العقيلي في جملة " الضعفاء ".

وخرج الحاكم حديثه في الشواهد.انتهى

وأما مرسل الحسن.

فأخرجه عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم به(1 /222 ، رقم 9299.)

ومراسيل الحسن ضعيفة. 

وتابع عليه هشام، حميد كما في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (5 /254 ، رقم 75 ) حدثنا داود ثنا حماد عن حميد وغيره عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم به.

وفيه داود بن المحبر صاحب كتاب العقل متروك، وفي شيوخ حماد بن سلمة حميد بن يزيد وحميد الطويل وكلاهما له رواية عن الحسن.

وأما مرسل أبي قلابة.

فهو في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (5 /249 ،رقم 74 )حدثنا داود بن المحبر ثنا حماد بن سلمة عن أيوب وحميد أو أحدهما عن أبي قلابة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.

فيه داود بن المحبر متروك.  


فالحديث لم يصح الا من حديث عبد الله بن عمر، واسامة بن عمير، وهو حسن من حديث ابي هريرة.

أما احاديث باقي اصحابة  فضعيفة، وكذا المرسلين ضعيفين .

هذا والله أعلم.





تخريج الاحاديث المذكورة في معرفة الصحابة لأبي نعيم

1 - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْقَزَّازُ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْح...