مكحول ومروياته عن الصحابة في الكتب التي اعتمدها أصحاب المسند الجامع لمشروعهم.
وهي: الكتب الستة ،والمؤطا للامام مالك، و المسند للامام أحمد، ومسند عبد بن حميد، ومسمد الحميدي، و سنن الدارمي، وصحيح ابن خزيمة.
والأدب المفرد وخلق أفعال العباد ورفع اليدين و القراءة خلف للإمام للبخاري، الشمائل للترمذي، فضائل الصحابة وفضائل القرآن وعمل اليوم و الليلة للنسائي،زوائد عبد الله بن أحمد .
* أبي بن كعب
روى عنه حديثا واحدا، أخرجه ابن ماجه في أبواب الجهاد في فضل الرباط في سبيل الله ( 2768 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَمْرٍو عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مُحْتَسِبًا مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ عِبَادَةِ مِائَةِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا وَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مُحْتَسِبًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَعْظَمُ أَجْرًا أُرَاهُ قَالَ مِنْ عِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا فَإِنْ رَدَّهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ أَلْفَ سَنَةٍ وَتُكْتَبُ لَهُ الْحَسَنَاتُ وَيُجْرَى لَهُ أَجْرُ الرِّبَاطِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
قال ابن كثير في جامع المسانيد191: أخلق به أن يكون موضوعا.
وفي التفسير 2/174 : غريب بل منكر من هذا الوجه فيه عمر بن صبح متهم.
و قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/222 : آثار الوضع ظاهرة عليه.
وقال السيوطي في الدر المنثور 204 : إسناده وآه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق